على منصة يسر نطلق برنامجًا غير مسبوق في العالم العربي.
ليس برنامجًا عن العلاقات، ولا عن المال، ولا عن الثراء السريع… بل عن الأصل الذي تنبع منه كل هذه الجوانب.الناس تُصلِح الفروع وتترك الجذر.
وهذا البرنامج يعمل على الجذر مباشرة.
اقدمه بالتعاون مع الاستاذة الغنية عن التعريف فردوس عبد الرحمن، ويقوم على منهج يعيد ترتيب الداخل من أساسه:
الوعي، الهوية، الذاكرة العاطفية، الأنماط الراسخة، ومركز القوة في النفس.
هذا برنامج لا يُرقّع… بل يُعيد البناء.ويصنع منك، بهزّة طاقية عميقة، شخصًا آخرأكثر حضورًا، أكثر وعيًا، وأكثر ثباتًا في التعامل مع الحياة.
هو تجربة لمن يريد تغييرًا حقيقيًا، لا مجرّد معلومة تُقرأ ثم تُنسى.
قريبًا على يسر.
البرنامج التكاملي
فيه قسمين
جزء مكثف في ثلاثة أيام
1/ الموضوع :
كيف نسمح بالخلاص من التجارب السيئة، إما برحيلها وعدم اكتمالها، أو بعدم تكرارها
التفاصيل:
الجسد الدقيق، وهو الطاقة الحيوية التي تسري في الجسد الحي، هي المسؤولة عن جذب وصناعة جميع التجارب، السيء منها والحسن،
وهي المسؤولة أيضًا عن الإرشاد الروحي، هذا الجسد هو جسد كوني، ولا حدود له، وهو جسد برزخي، أي الجسر الواصل بين البعد الواقعي المعروف الذي نعيشه، والأبعاد الأخرى التي لم نعيشها بعد
وعن طريق التحكم في هذا الجسد، يمكننا التحكم في كل تجارب حياتنا، السيء منها والحسن
في هذه الدورة نتعلم كيفية التحكم في الجسد الدقيق، عن طريق الفهم الواعي لطريقة عمله، والإنصات للإرشادات التي يمدنا بها، والتمارين الجسدية والذهنية والروحية
في هذه الدورة نسلك الطريق المباشر للوعي, وهو أقصر الطرق للتعرف على حقيقتنا، والخلاص مما يعوق الجسد الداخلي عن التدفق، والذي هو سر قانون الجذب
اليوم الأول:
- شرح مكثف ودقيق عن ماهية الجسد الدقيق وكيفية عمله وعلاقة الأحداث التي نقابلها بالوضعية التي هو عليها
- تدريبات جسدية للتحكم في الجسد الدقيق وجعله دائما في وضعية استقبال، وإزالة التقلصات التي تنتابه والتي تحوله من أداة حيوية لتدفق الحياة, إلى مشاعر سيئة تقف عائقا، ضد الوفرة والبهجة، بل وتطيل عمر التجارب السيئة، ولا تسمح بالسريان
اليوم الثاني:
- تعلم وقف تحويل الأفكار إلى معتقدات، بما أن المعتقد أقوى من الرغبة ويتحكم بشدة في قانون الجذب، حيث أن المعتقد هو الذي يرسم خريطة الجسد الدقيق، ويحوله من طاقة سريان، وطاقة مقدسة وسر إلهي، إلى طاقات من البؤس والتعاسة والشر، كمحددات محكمة للإيجو الفردي والجمعي
- تمارين روحية لفصل حقيقتك عن محتوى التجربة، وهذا بالتحديد ما يمنحك استقبال مختلف ومريح حتى للتجارب السيئة، مما يجعلها ترحل سريعًا
اليوم الثالث
- تعلم كيفية منع الأفكار التلقائية، التي تهاجمك دون وعي منك
- تعلم منع تكوين قصة أو عنوان أو حكم لأي تجربة، عن طريق تمارين جسدية لأن تلك الأفكار هي المسؤولة عن استمرار التجارب السيئة وتكرارها
- نقاشات واستفسارات روحية، للوصول إلى حالة من الفهم العميق للسر المقدس لأنفسنا، وقدرتنا على وقف كارمات حياتنا السيئة
2/ مجموعة التئام الأجزاء
لمدة يومين
يقوم هذا الجروب على التقمص الروحاني والتحليل النفسي
التفاصيل:
- يتم اختيار شخصية من أفراد الجروب، وتسمى البطل, تقوم هذه الشخصية بحكاية معاناتها في حوالي سبع دقائق, ثم يقوم المعالج, ونسميه المُخرِج بتقسيم الشخصية إلى أجزاء، كالجزء الضعيف الخزيان، والجزء الغاضب، والطفل المتعلق، والذات الوالدية، أو أجزاء أخرى، كما يرى المخرج، ويوزع تلك الأجزاء على بعض المشاركين في الجروب، وعبر تقنيات روحية معينة، يبدأ المشاركون في تقمص أجزاء الشخصية، وإظهارها لصاحبها الأصلي، والكشف عن المناورات الخفية التي تلعبها الأجزاء على بطل الجلسة دون وعي منه
- مجرد إخراج هذه الظلال للنور، يضعف استحواذها المرضي على بطل الجلسة، ويغير التركيب الهندسي والكيميائي للشخصية
- تلك الجلسة بمثابة جراحة نفسية، نتائجها الشفائية مذهلة

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.