جلسة التنفس التأملي العميق لاكتشاف النفس
(تحليل الجسد النفسي)
هل شعرت يومًا أن أنفاسك تخفي أكثر مما تكشف؟
أنا اكتشفت أن التنفس ليس مجرد حركة هواء… بل هو مدخل مباشر إلى أعماق النفس، حيث تكمن المشاعر المكبوتة والطاقة المتجمدة التي تمنعنا من الشعور بالخفة والوضوح الداخلي.
في بداية تجربتي، جلست مع نفسي في مكان هادئ، ركزت على أنفاسي…
مع كل شهيق وزفير لاحظت مشاعر قديمة، توترات مخفية، وذكريات لم أكن واعية لها تظهر في جسدي وعقلي.
بدأت أتعلم كيف أحرر الطاقة، أوسع مسارات نفسي، وأستعيد السيطرة على إحساسي الداخلي.
ومن هنا ولدت فكرة جلسة التنفس التأملي العميق:
الهدف الرئيسي
تمكين الفرد من توسيع مسارات النفس، كشف البلوكات النفسية والطاقة المكبوتة، وتحقيق وعي ذاتي أعمق من خلال التنفس الواعي
الأهداف الفرعية
- استشعار الجسد وربط التوتر الجسدي بالطاقة النفسية المكبوتة.
- كشف البلوكات الداخلية التي تمنع التدفق الحر للطاقة والمشاعر.
- توسيع مسارات النفس لزيادة الوضوح والوعي الذاتي.
- تحرير الطاقة المكبوتة تدريجيًا من خلال التنفس الواعي والحركة البسيطة.
- تمكين المتدرب من متابعة التغيرات الداخلية بعد الجلسة وتطوير وعي يومي بالنفس.
طريقة العمل
- مكان هادئ، إضاءة معتدلة، ودرجة حرارة مناسبة.
- الجلوس أو الاستلقاء بشكل مستقيم، التركيز على التنفس الطبيعي.
- تنفس كامل ومركز: شهيق ممتد من البطن إلى الصدر والكتفين، وزفير طويل لتحرير التوتر.
- التركيز على أي شعور يظهر في الجسم: شد، برودة، حرارة، ألم، صور، أو ذكريات مفاجئة.
- الربط بين الشعور الجسدي والنفسي واستخراج البلوكات المكبوتة.
- استخدام حركات بسيطة لتحريك الطاقة: مد اليدين، هز الكتفين، فتح اليدين.
- نهاية الجلسة بالوعي الكامل للجسم، وتسجيل أي insight أو شعور مهم.
أهمية الجلسة للعميل
- وعي أفضل بالجسد وعلاقته بالمشاعر المكبوتة.
- كشف البلوكات التي تمنع التدفق الحر للطاقة والحياة.
- تحرير تدريجي للطاقة المكبوتة وتحقيق توازن نفسي وجسدي.
- متابعة التغيرات الداخلية وتحسين الوعي الذاتي اليومي.
مدة الجلسة: 30 – 40 دقيقة (أونلاين أو حضورياً).
احجز جلستك الآن
اختر التاريخ والوقت المناسب لك